English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

2010-12-28

النبيله فاطمه طوسون

الإسم : فاطمه طوسون الأسم الحقيقي : فاطمة شيرين اللقب : نبيله من الأسره العلويه تاريخ الميلاد : 19 أبريل 1923 تاريخ الوفاه : 14 مارس 1990 كانت رائعة الجمال ، هى أرملة الإبن الأكبر للأمير عمر طوسون وهو النبيل حسن طوسون وأنجبت منه الأميره ملك بير . هى إبنة عم إسماعيل شيرين الزوج الثانى للأميره فوزيه ، تزوجت النبيل حسن طوسون الذى كان يكبرها بأكثر من 20 عاما فى عام 1940 و توفى فى حادث سيارة على الطريق بين باريس و مارسيليا فى 15 نوفمبر 1946 و تزوجت من الأمير "دوم" خواو ماريا دي أورلينز اي براغانزا المطالب بعرش البرازيل و كان يلقبه البعض بامبراطور البرازيل و انجبو طفلا و هو الان المطالب بعرش البرازيل علاقتها بالملك فاروق : وتتحدث بعض المراجع والوثائق الأجنبية عن أنه كان على علاقةٍ كاملة معها، وتوسعت تلك المراجع فيما هو أكثر من ذلك ، على سبيل المثال قيل أن الملك فاروق كان يتودد لها بالهدايا الكثيرة أثناء حياة زوجها ، وان جلالة الملك فاروق الاول اتخذ من النبيلة فاطمة طوسون عشيقه له وذلك خلال زواجها وخلال زواجه من الملكه فريده . وهناك روايه تقول بأن النبيله فاطمه طوسون كادت ان تكون الملكه بعد الملكه فريده ، فبعد وفاة زوجها النبيل حسن طوسون – نجل الأمير عمر طوسون- في حادث سيارة وقع في فرنسا في 15 نوفمبر عام 1946 ، ولكن الروايه تشير إلى إنها رفضت الزواج من الملك ، حدث أن تلك الجميلة التي عاشت لفترةٍ في باريس بعد أن أصبحت أرملة وقعت في حب الأمير "دوم" خواو ماريا دي أورلينز اي براغانزا (15 أكتوبر تشرين أول 1916- 26 يونيو حزيران 2005) وهو ينتمي إلى أسرة براغانزا التي حكمت البرتغال من 1640 إلى 1910 ، ثم حكمت إمبراطورية البرازيل من 1822 إلى 1889 ، وكان لدى فاطمة وهذا الأمير مشروع زواج توقف في منتصف الطريق، لأن النبيلة أصرت على إشهار إسلامه شرطاً لإتمام الزواج، ومن جانبه فقد وجد خواو صعباً عليه التخلي عن مسيحيته، لئلا تكون من ذلك مشكلة لأسرته . وتكتب السفارة البريطانية في القاهرة : "لقد ظهر أن التقارير التي وصلتنا عن زواج النبيلة فاطمة طوسون من كونت برتغالي سابقة لأوانها، لأن النبيلة ترددت في النهاية بسبب عدم رغبة خطيبها في تغيير دينه من ناحية، ومن ناحية أخرى لأنها تخشى إذا تزوجت من غير مسلم أن تفقد حقوقها، وفيها اللقب الملكي" لكن الملك فاروق كان أسرع من توقعات السفارة البريطانية، وكان مذهلاً أن الملك فاروق ركز اهتمامه ذلك الشهر الحاسم في التاريخ المصري وهو ديسمبر كانون أول عام 1948 على ترتيب زواجه من النبيلة فاطمة طوسون – ابنة حسين إسماعيل شيرين بك وعائشة مسلَّم- إلا أن أحكام القدر كانت أقوى من رغبات الملوك والذي حدث أن الملك أوفد ممثلاً خاصاً له إلى باريس هو فؤاد شيرين (باشا)، محافظ القاهرة وقتها، والهدف الظاهر من رحلته تمثيل مصر في المؤتمر العالمى للبلديات، لكن المهمة الحقيقية وراء الظاهر أن يتفاهم مع النبيلة فاطمة طوسون على موضوع زواجها المحتمل من فاروق. وكانت ميزة فؤاد شيرين (باشا) أنه عميد أسرة يربطها نسب مع فاطمة طوسون وسافر فؤاد شيرين (باشا) إلى باريس، وقابل النبيلة فاطمة طوسون وفاتحها في موضوع عودتها لتصبح الملكة الجديدة لمصر. وكانت المفاجأة أنها اعتذرت لأن "المشكلة التي كانت تعطل زواجها من الكونت البرتغالي أمكن حلها، وأنهما سوف يتزوجان في ظرف أسابيع قليلة". وهكذا فشلت مهمة مبعوث الملك في باريس، وكانت الصدمة ثقيلة الوقع على ملك مصر، الذي حاصرته الهموم العامة والخاصة وقد تم الزواج في 29 أبريل نيسان عام 1949 واستمر حتى عام 1970، لكن فاطمة طوسون آثرت بعد الطلاق البقاء في البرازيل حتى توفيت في ريو دي جانيرو وتقول بعض المصادر إن فاروق استشاط غضباً بسبب هذه الزيجة وهدد فاطمة طوسون بالحجر على ممتلكاتها في مصر؛ بل وأوفد حتى إلى حكومة البرازيل طالباً استرجاعها، واعتذرت له البرازيل بأنها لم توقع مع مصر اتفاقية تبادلٍ للعشاق بل وتمادا البعض في التشهير بها وبجلالة الملك بأن اشاعوا انها انجبت منه ابنة سرية وانه ذهب لزياتها في وجود زوجها بعض ان وضعت ابنته السرية وان جلالة المك رفض الاعتراف بها وهذا كله محض افتراء فكل فقد تعرف الملك فاروق على النبيلة فاطمة طويسون في احدى حفلات الامير شويكار وكانت النبيلة فاطمة طوسون بارعة الجمال ولكن المك فاروق كان وقتها في بداية زواجه من الملكة فريدة ولم تكن علاقته بها سيئة فقد كان يكن لها حبا عظيما فقط هو ابدى اعجابه بجمالها الشديد ورقص معها خلال الحفل كذلك عرف عن المك فاروق كرمه الشديد فلماذا لم ينعم على النبيلة فاطمة طوسون بلقب اميرة ؟؟؟؟؟؟ فمن المعروف ان لقب الامير و الاميرة يختص بمنحه الملك فقط وذلك بعد الامر الملكي الذي اصدره الملك فؤاد الاول بان كل من يولد للاسرة العلوية هو من النبلاء الا من يمنحه الملك بمرسوم ملكي لقب امير ويصبح صاحب سمو ، فلماذا لم ينعم عليها الملك فاروق بالللقب ان كانت بالفعل يهمه امرها لتلك الدرجة ، بل و الانكى ان الملك فاروق لم ينعم حتى على النبيلة فاطمة طوسون بوسام الكمال وهو وسام كان يمنح للنساء من داخل العائلة وخارجها من ذوي المكانة العالية وتلقب حاملته بصاحبة العصمة وحملته من خارج العائلة صفية هانم زغلول وزينب هانم الوكيل وكوكب الشرق ام كلثوم ، اي انه كان بالامكان منحه للنبيلة فاطمة طوسون ان كان يهتم بأمرها ولو قليلا ، لكن ابدا لم تكن النبيلة فاطمة طوسون صاحبة سمو لا صاحبة عصمة فقد عاشت وماتت وهي نبيلة من العائلة المالكة اوقعها حظها العاثر في مفرمة الشائعات
( تم تجميع المعلومات المدرجه بالموضوع من عدة مصادر )

2 اكتب تعليقك قبل ما تمشي:

Yasser Esmail Esmail يقول...

مدونتك محتواها رائع يفوق الوصف
بجد حلو اوى واعجبنى جدااااااااا
بس مشكله كبيره ان القالب مش مظبوط وغير مناسب وفيه عيوب كثيره
ياريت تغيريه وتختارى قالب يليق بالمحتوى الجميل ده
شكرا وبالتوفيق

باحثه فى علم الحياه يقول...

اشكرك جدا جدا لتعليقك الجميل ، وبالنسبه للقالب فهو قالب مؤقت للإحتفال بالعالم الجديد والكريسماس وجارى تعديله