English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

2026-03-13

الأميرة رقية خديجة حليم

 حدوتة رمضان 




****

الأميرة رقية خديجة حليم:


ولدت في ١٨ يوليو 1868 بشبرا ، وهي ابنة الأمير محمد عبد الحليم  ابن محمد علي باشا، من مستولدته ترانديل هانم.


تزوجت في ١٣ يوليو ١٨٩٤ من نصرت بك سعد الله ايشلي الذي كان سكرتيرا في السفارة العثمانية بالآسيتانة.

و شارك في حرب البلقان ثم عمل وزيرا لتركيا في بروكسل ثم لاهاي. 


عاش هو زوجته الأميرة رقيه في منزل والدته في الاستانه لمده ١٨ سنه ثم انفصلا لمده ١٠ سنوات دون ان يتم الطلاق رسميا بينهما فرحلت الي القاهرة. 


وقد أرادت الأميرة الانتقام منه برفع دعوى أمام محكمة مصر الشرعية بدفاع موكلها محمد عز العرب بك طالبت فيها بالطلاق لغياب زوجها دون إعطاء رعاية لها، وحكم القاضي بتطليقها رجعيا في 14 مايو 1923 وفي 12 مارس 1924 رفض مجلس البلاط إجازة الطلاق وألزم الأميرة ببدء الدعوة من جديد وفي 16 ديسمبر من العام نفسه جاء قرار مجلس البلاط مماثلا لحكم المحكمة، بالرغم من الظلم الذي تعرض له زوجها إلا أن الأميرة قد أنصفها القانون ومجلس البلاط.


وفي سنه ١٩٢٤ عاد زوجها للقاهرة ليطالب زوجته ببعض ممتلكاته لحاجته للمال ليصرف علي نفسه و علي أخيه الصغير المريض الذي كان يعالج في مصحات ألمانيا فلجأ إلى شقيقتها الأميرة نازلي لتتوسط لديها لإرجاع مستحقاته إليه، فباءت تلك الوساطة بالفشل.


فلجأ الزوج الى عرض شكواه من خلال مذكرة رفعها إلى الملك فؤاد في 8 مارس 1924، فشرح فيها أسباب النزاع، كما أنه طالب زوجته بأشياء عبارة عن أثاث وتحف بالمنزل قدرت ب 8 آلاف جنيه، وكذلك طالب باسترداد مبلغ قدره 3 آلاف جنيه ثمن إصلاح البيت الذي كانت تسكن فيه الأميرة، فصعد الأمر لمناقشته بمجلس البلاط وإصدار الحكم فيه.



 وفي ١٢ مارس ١٩٢٤ رفض المجلس اجازه الطلاق مع إلزامها ببدء الدعوة من جديد و في ١٦ ديسمبر ١٩٢٤ جاء قرار المجلس بالطلاق و بلغ المدعي عليه بالطلاق.  


أسفر هذا الزواج عن حليمة (١٨٩٥ - ١٩٢٨ ) وقد تزوجت من الأمير أحمد عثمان فاضل إبراهيم؛ و امينه (١٨٩٩) و سعد الله (١٩٠٣).. وعاش هو وزوجته بمنزل والدته في الاسيتانه واستمر هذا الزواج 18 عاما، وأنجبا كل من:


وتذكر مصادر أخرى ابنه اسمها توفيقة، توفيت عام 1963.

******

في عام 1938، وبمناسبة زواج الملك فاروق والملكة فريدة، قدمت الأميرة خديجة قطعة فريدة من الحرير مطرزة بخيوط الذهب كهدية للعروسين، وكلفت الأميرة مجموعة من أمهر  الفتيات التركيات بتطريز القطعة، وتم اختيار نماذج التطريز المستخدمة من ضمن بعض قطع النسيج الشهيرة الموجودة في المتاحف التركية والتي تمثل المشغولات العثمانية العريقة، وقد ذكرت الأسوشيتد برس وقتها تحت الصورة التي نشرتها للفتيات أثناء التطريز أن القطعة عبارة عن غطاء سرير بينما ذكرت السيدة رقية كونيرالب لصفحة الحكواتي أنها تمتلك صورة في أرشيفها للقطعة وأنها تجزم بأنها عبارة عن مفرش طاولة وتم تطريزه بالكامل في تركيا.


وكانت المخصصات المالية للأميرة رقية  900 جنيه منذ عام 1922 وحتى 1936 ثم زادت إلى 1200 جنيه حتى وفاتها في يوليو 1952 وكانت تصرف المخصصات عبر بنك باركليز- القاهرة

وكانت تمتلك فدان زراعي واحد في الجيزة، وأوقفت الأميرة منزل كائن بناحية منية السيرج بمديرية القليوبية، حيث خصصته لتحفيظ القرآن الكريم ومبادئ العلوم الدينية، وأسندت نظارة الوقف الى رئيس جمعية اقامة الشعائر الدينية بشبرا، وفي حال عجزه عن القيام بمهمته يئول الوقف إلى جمعية المحافظة على القرآن الكريم، وإن لم يوجد فيصرف ريعه على الفقراء والمساكين.


كما وهبت الأميرة قصرها بحلوان عام 1944 لوزارة الصحة ليقام عليه مستشفى كبير لأمراض العظام سمي باسم الأميرة خديجة، ووهبت قطعة كبيرة من الارض ومنزلا باستنبول لبناء مصحة للاطفال بعد وفاتها لرعاية الأطفال الايتام في تركيا

وتوفيت الأميرة رقية حليم في يولية عام ١٩٥٢.

ودفنت الأميرة بجوار قبة شويكار ومجموعة قرقماس وأينال بصحراء المماليك؛ وقد أشرف على بناء قبة المقبرة المهندس محمود حسن بشندي؛ وهي جميلة جدا من الخارج وإن كانت نهبت من الداخل بالكامل!

******


ونكمل بكرة ...

#حواديت_إيمان 


*****

لطلب كتاب "حكام في المنفى"

https://alrewaqpublishing.com/product/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%81%d9%89/

0 اكتب تعليقك قبل ما تمشي: