English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

2026-03-11

الأميرة زينب إبراهيم

 حدوتة ١٤







****


الأميرة زينب إبراهيم:


ولدت في 9 يوليو 1897، وهي ابنة الأمير إبراهيم حلمي ابن الخديو إسماعيل ابن إبراهيم ابن محمد علي من زوجته الأميرة نظيمة، وكانت اصغر بناته 

في عمر التاسعة عشر تزوجت من سيف الله يسري والذي ولد عام 1870 وتوفي بالقاهرة عام 1949 ، 

وقد كان سيف الله يسري هو الوزير المفوض في واشنطن و يكبرها بسبعة عشر عام وتزوج قبلها مرتين زوجته الأولى هي شقيقة محمود سامي البارودي باشا وزوجته الثانية هي الأميرة شيوه كار الزوجة الأولى للملك أحمد فؤاد الأول.

والأمير محمد وحيد الدين شقيق الأميرة شيوه كار كان متزوج من الأميرة صالحة اخت الأميرة زينب


وأنجبا الثنائي ابنتين هما:

نعمت يسري (1918- 1984) .. وكانت ضمن المرشحات للزواج من الملك فاروق قبل زواجه من الملكة فريدة رغم أنها تكبره بعامين.

تزوجت من وفيق سيف الله خيري وأنجبت إنجي (1942- 1969) وعقيل (1944- 1991). 


نيفين يسري (14 مارس 1924- 11 مايو 2005) تزوجت من محمد سعيد ذو الفقار شقيق الملكة فريدة وأنجبت ثلاث أبناء. 


وقد اصدر الملك فؤاد أوامره في 12 يونيو 1922 بمنح الأميرة زينب مبلغ 500 جنيه ومثل ذلك لكل من عنخه لب هانم والدة الأمير علي فاضل، وسنية هانم منصور ابنة الأميرة توحيدة اسماعيل من زوجها يحيى منصور يكن، كما صدر من الملك فؤاد أمرا في 9 أكتوبر 1925 بتجميع مبلغ 800 جنيه كإعانة للأميرة بسبب تخاذل زوجها سيف الله يسري في الإنفاق عليها.


وكانت المخصصات المالية للأميرة من عام 1922 وحتى 1935 1200 جنيه ثم انخفضت الى 700 جنيه عام 1952 وكان يتم صرفها عبر البنك الأهلي فرع سليمان باشا وتوقفت في 25 يوليو 1952،  وأوقفت الأميرة 544 فدان تحت مسمى الوقف الأهلي 


وتوفيت الأميرة زينب إبراهيم حلمي في 26 ديسمبر  1959


وفي عام ٢٠٢٠ طرحت إحدى دور المزادات مجموعة من المجوهرات تعود ملكيتها للأميرة زينب حلمي للبيع بالمزاد، 

وكانت عبارة عن (زوج من الأقراط؛ بروش من دار بوشرو من الماس والياقوت والزمرد والزفير؛ زوج من الأقراط على شكل ورقة شجر؛ بروش على شكل شجرة؛ خاتم ألماس؛ 

****

ونكمل بكرة ...

#حواديت_إيمان 


*****

لطلب كتاب "حكام في المنفى"

https://alrewaqpublishing.com/product/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%81%d9%89/

2026-03-09

الأميرة زينب نازلي فاضل

 حدوتة ١٣ 















****


الأميرة زينب نازلي فاضل:


هي ابنة الأمير مصطفى فاضل ابن محمد علي باشا، من زوجته ديل أزاد هانم (1837- 1885) 

وهو الابن الأكبر لإبراهيم باشا والذي كان سيتولى العرش لولا اتفاق تم بين الخديو إسماعيل مع الباب العالي لتنصيبه بدلا من أخيه، مما أدى إلى وقوع خلاف بينهما نتج على أثره مغادرة مصطفى فاضل وأسرته إلى إسطنبول عام 1866 وقد كانت الأميرة نازلي حينئذ في الثاثلة عشر من عمرها فقد ولدت عام 1853.


أجادت الأميرة الفرنسية والإنجليزية والتركية فضلا عن العربية، تزوجت مرتين، الزواج الأول بخليل محمد شريف باشا (1822- 1879) الذي كان وزيرا لدى الدولة العثمانية، وسفيرا في كثير من البلدان، وساعدها سفرها معه على التعرف برجال السياسة، وعادت الأميرة إلى مصر بعد انفصالها عنه وأرادت محاكاة الصالونات الأدبية التي رأتها في أوروبا.

أما الزواج الثاني فكان عام 1899 من القاضي سيد خليل بوحاجب التونسي (1863- 1942)، 

وأنجبت الأميرة ابنة هي حواء خليل محمد وقد توفيت في المهد عام  1874. وبعد وفاتها أقامت الأميرة في قصر خلف سراي عابدين كان اسمها فيلا هنري.

وكان للأميرة نازلي فاضل اسهامات فكرية في تونس بمشاركتها عضوا في الجمعية الخلدونية، وقد كانت دائمة التردد عليها لزيارة أختها الأميرة رقية، وكان أهم ما نجحت في تحقيقه هو إقناع "البشير صفر" أحد قادة حركة الإصلاح التونسية بضرورة تعليم البنات وتم بالفعل تأسيس أو مدرسة للفتيات في تونس.


كما كان صالون ثقافي بارز ومن رواده إبراهيم المويلحي وإبراهيم الهلباوي والشيخ محمد عبده وجمال الدين الأفغاني وأديب إسحاق وسعد زغلول وقاسم أمين وطلعت حرب وعبد الله النديم وأحمد لطفي السيد وعبد الرحمن الكواكبي واللورد كرومر. وقد قدمت الأميرة نازلي طلب إلى الخديو توفيق بالعفو عن الشيخ محمد عبده وقت أن كان بالمنفى وقد تم قبول طلبها وساهمت في عودته مرة أخرى، كما تكفلت على نفقتها بطباعة كتاب قاسم أمين "تحرير المرأة"، وقد وصفها سعد زغلول في مذكراته بالمرأة المثقفة والوطنية التي دعمت ثورة عرابي.

وعكفت من خلال صالونها الثقافي على دراسة بعض الكتب الاجنبية التي هاجمت مصر مثل كتاب "سر تأخر المصريين" للمحامي الفرنسي داركور، كما ردت على التهم الموجهه لوطنها بالأدلة.


وكانت الأميرة نازلي سببا مباشر في تولي سعد زغلول منصب وزير المعارف العمومية، وترددت الأقاويل أنها هي من شجعته على تعلم اللغة الفرنسية وعلى الزواج من صفية زغلول.


توفيت الأميرة نازلي فاضل في 28 ديسمبر 1913. ويعرض متحف المركبات الملكية حاليا بورتريه نصفي للأميرة بقاعة العرض المتغير، ولايزال للأميرة صورة بالحجم الكبير معلقة في بيت الأمة.


****

ونكمل بكرة ...

#حواديت_إيمان 


*****

لطلب كتاب "حكام في المنفى"

https://alrewaqpublishing.com/product/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%81%d9%89/

2026-03-08

النبيلة أمينة طوسون

 حدوتة ١٢







****

النبيلة أمينة عمر طوسون:


ولدت في 2 فبراير 1903 وهي ابنة الامير عمر طوسون ابن الامير محمد طوسون باشا ابن محمد سعيد باشا ابن محمد علي، والذي قد ولد بالاسكندرية في 8 سبتمبر 1872 وهو حفيد محمد سعيد باشا ابن محمد علي، تزوج الاميرة بهيجة (1877- 1945)  في 14 اغسطس 1898  وتربى يتيما وتوفي والده في سن الرابعة من عمره فكفلته جدته لابيه ونال تعليمه على ايدي كبار الاساتذه ونشأ محبا للمعرفة.

وبهيجة حسن هي ابنة الامير عزيز حسن نجل الخديو اسماعيل وورث والدها عن ابيه ثروة طائلة واسهم بجزء كبير منها في دعم البلاد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

كان لها من الأشقاء:

النبيل حسن عمر طوسون (1901- 1946)  

 النبيل سعيد عمر طوسون (1901- 1980)

 النبيلة عصمت عمر طوسون (1877- 1945)


كانت الأميرة تمتلك 17 فدان زراعي في الاسكندرية، وأفدنة أخرى في الوجه القبلي بمديرية الجيزة، وكانت شديدة الإسراف حتى أنها باعت حبات عقد ثمين من اللؤلؤ ورثته عن أمها واستبدلتها بحبات متقنة التقليد كي تتمكن من تغطية نفقاتها.


وتزوجت النبيلة امينه 3 مرات:

الأول هو علي أحمد كمال (ووالدته هي ترانديل علي مظلوم شقيقة عديلة مظلوم جدة الملكة فريدة) ،


 والثاني هو النبيل عمر إبراهيم سعيد حليم (1898- 1954) وانجبت منه:

النبيل محمد سعيد عمر حليم ( 16 فبراير 1898- 1954) وقد تزوجا  في 1924.


والزيجة الثالثة كانت من كورنيليوس بيكهام جبسون بريتش، وهو امريكي وكان ضابطا للاتصال بين الاسطولين الامريكي والبريطاني وينتمي الى اسرة متوسطة تعيش في نورث كارولينا، لايزيد مرتبه عن 7 آلاف دولار في السنة ولايزيد عمره عن 37 عاما أما النبيلة فقد كان عمرها في ذلك الوقت 44 عاما، وبدأ التعارف بينهما عام 1943 وكان يصغرها سنا، وغادرت مصر إلى أمريكا عام 1946 مع ثروتها التي ورثتها عن والدها ، وعقد القرآن في يناير 1947 واحتفظ الزوج بديانته وحرمها الملك فاروق من لقبها، وغادرت النبيلة مصر وأخذت معها مجوهراتها لتستقر في "جورج تاون" في واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت سيدة مجتمع من المقام الأول حيث كان منزلها هو ملتقى نخبة المجتمع الأميركي 

 وقد توفيت النبيلة أمينة في جورج تاون عام 1982


( بعض الصور من صفحة الحكواتي the storyteller ) 

******

ونكمل بكرة ...

#حواديت_إيمان 


*****

لطلب كتاب "حكام في المنفى"

https://alrewaqpublishing.com/product/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%81%d9%89/

2026-03-05

النبيلة زبيدة حسين كامل

 حدوتة ١٠ 






****

النبيلة زبيدة حسين كامل:


هي ابنة الأمير حسين كامل من زوجته أمينة جويدان، ولدت في 10 نوفمبر عام 1893، تزوجت من "شفيق سعد حلابة" الذي كان يعمل محاميا بالاسكندرية واستقر الاثنان بمصر الجديدة في منزل السكري الذي كان يقع في 24 شارع دمياط وأنجبا ولدا هو محمد.

وقد حصل محمد على شهادة البكالوريا ووقف العائد المادي حائلا أمام والدته لإتمام تعليمه بالخارج، فقدمت إلتماس للملك فؤاد في 26 سبتمبر 1935 ، تطلب منه فيه مساعدته لإلحاقه بالمدرسة الحربية.


ويقول نص الإلتماس:

"للمقام العلي العظيم

حضرة صاحب الجلالة الملك فؤاد الأول ملك مصر 

أدام الله عرشه ...آمين

نتشرف بتقديم هذا الملتمس لأعتاب ومراحم جلالتكم، خادمتكم النبيلة زبيدة حسين كامل كريمة المرحوم الأمير حسين بك كامل، ترفع لمولانا مسألتها الآتية:

لي نجل هو محمدا بن شفيق حلابة، حصل على شهادة البكالوريا علمي في هذا العام بدرجات حسنة، وكان بودي أن أتمم تعليمه في الخارج لولا تقصير ظروفي المالية ورغبته الشديدة في الالتحاق هنا بالمدرسة الحربية.

وقد قدم طلبا للالتحاق بها وقبلته لجنة الفحص الأولى وأحالته على الكشف الطبي فنجح في كل أجزائه المهمة (على صعوبة الامتحان ودقته) ورسب لسبب بسيط ولذلك لم تقبله إدارة المدرسة.

وأني ألتمس من تعطفات مولانا أن يصدر أمره السامي بقبوله بالمدرسة الحربية، ولي أوثق الآمال في عطف مولانا على هذا الملتمس وأني أتوسل لجلالتكم في اجابته بحضرة صاحب السمو الملكي الأمير فاروق ولي عهد المملكة المصرية حفظه الله تعالى ورعاه وأبقاه في أعلى مراتب العز والنعمة والإقبال.

وأني لأتشرف بأن يكون نجلي من خدم مولانا المخلصين في جيش مملكته العظيم، ليس لي من ألجأ إليه سوى جلالتكم، أبقى الله مولانا ذخرا للبلاد والعباد وأيد ملك جلالتكم المجيد، ومتع مولانا بالعمر المديد السعيد، وأني في انتظار إرادة جلالتكم العلية.

وأني يا مولانا خادمة جلالتكم المطيعة وعبدتكم الخاضعة.

26 سبتمبر 1935

منزل السكري، 24 شارع دمياط بمصر الجديدة"


وبكل أسف ليس لدي معلومات هل قام الملك بالتوسط بالفعل وتم قبول نجلها بالكلية الحربية أم لا، ولكن قام الملك فؤاد بتعيين مبلغ سنوي قدره 300 جنيه للنبيلة، وكانت مخصصاتها المالية 480 جنيه من عام 1922 حتى 1935

أما في عهد الملك فاروق، كانت مخصصات النبيلة زبيدة 480 جنيه من 1936 وحتى 1951 واصبحت 960 عام 1952 وكانت تصرف من بنك الكريدي ليونيه – الاسكندرية.

أنجبت النبيلة زبيدة طفلة هي "قسمت" والتي بدورها تزوجت من ضابط هو "أحمد ثروت" وأنجبت توءم هما "حكمت" و "زبيدة" وتوءم أخر هما "علاء" و "كمال" بالإضافة إلى "صلاح".

 وزبيدة أصبحت فيما بعد الفنانة "زبيدة ثروت" والتي أخفت لسنوات إنتمائها للأسرة العلوية، وتوفيت النبيلة زبيدة (الجدة)عام 1964

******

ونكمل بكرة ...

#حواديت_إيمان 


*****

لطلب كتاب "حكام في المنفى"

https://alrewaqpublishing.com/product/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%

d9%84%d9%85%d9%86%d9%81%d9%89/

2026-03-04

الأميرة نعمت الله توفيق

 حدوتة ٩








****

الأميرة نعمت الله توفيق:


ولدت في 4 نوفمبر  1881، 12 ذي الحجة 1298 هجرية،  وهي ابنة الخديو توفيق من زوجته أمينة هانم إلهامي، تزوجت في 8 يناير  1896 من الأمير محمد جميل طوسون ابن الأمير محمد طوسون ابن محمد علي، وانتهى الزواج بالطلاق عام 1903.


وأنجب الثنائي ابنا واحدا هو عادل طوسون والذي ولد في 28 نوفمبر 1896، وقد تزوج من امينة عبد الرحيم باشا صبري شقيقة الملكة نازلي وأنجبا محمد توفيق طوسون في 18 ابريل 1925 ، وبعد وفاتها تزوج من السيدة "بهيجة محب" وصيفة الملكة نازلي.


وتزوجت الأميرة نعمت الله للمرة الثانية من ابن عمها الأمير كمال الدين حسين ابن السلطان حسين كامل عام 1904، ولكنهما لم ينجبا أطفال، وقد توفي الزوج في 6 اغسطس 1932 في تولوز في فرنسا وتم نقل جثمانه للقاهرة ودفن بمدافن المجاورين.


ومرفق بالصور عقد زواج الأميره نعمة الله هانم أخت الخديوى عباس حلمى باشا وإبنة الخديوى السابق محمد توفيق باشا 

على الأمير كمال الدين باشا حفيد الخديوى إسماعيل وإبن حسين كامل باشا 

شاهدى التوكيل الامير إبراهيم حلمى باشا ابن الخديوى اسماعيل باشا وحفيد إبراهيم باشا 

والامير احمد كمال باشا ابن أحمد باشا ابن إبراهيم باشا 


مأذون العقد محمد راشد إمام الحضره الخديويه 


صداق العقد 3000 جنيه انجليزى من الذهب 


وكانت المخصصات المالية للأميرة نعمت عام 1935 2400 جنيه، وكانت تمتلك 41 فدان في مديرية الغربية والبحيرة، كما أوقفت 1435 فدان تحت مسمى الوقف الأهلي.

 وأوقفت أيضا بناحية جبارس البحرية التابعة لمركز إيتاي البارود بالبحيرة 63 فدان و 19 قيراط و 13 سهم، وقد إشترطت أن يصرف ريعهم على عتقائها وخدمها لمدة عام ثم ينتفع به ابنها الأمير عادل طوسون وأبناء الأمير محمد عبد المنعم "عباس حلمي واقبال" وبعد انقراض ذريتهما يكون وقفا على الملاجئ المصرية المعدة لتوليد النساء الفقيرات.


وأراضي الأميرة نعمت التي أوقفت عليها من زوجها الأمير كمال الدين حسين هي 179 فدان و 4 قراريط و 3 أسهم.

وقد عاشت الأميرة مع زوجها في قصرها الذي تم إنشاؤه بين عامي 1898- 1900 على الطرف الشرقي لميدان التحرير عند مخدل كوبري قصر النيل، صممه المعماري الشهير أنطونيو لاشياك وكان يتميز بطرازه الباروكي الجديد ولونه الأبيض الهادئ، وكان يضم أكثر من 50 غرفة، وتم إقامة حفل زفاف ابنها عادل طوسون به، والذي هجر القصر بعد وفاة زوجته بعد الزفاف بعام واحد، وبدورها هجرت الأميرة نعمت الله القصر بعد أن تمكنت منها النزعة الصوفيه وتنازلت عنه للحكومة المصرية عام 1930 وتحول لاحقا إلى مقر الخارجية القديم.


وتوفيت الأميرة نعمت الله في فرنسا عام 1966


******

ونكمل بكرة ...

#حواديت_إيمان 


*****

لطلب كتاب "حكام في المنفى"

https://alrewaqpublishing.com/product/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%81%d9%89/

2026-03-03

الأميرة نوال طوسون

 حدوتة ٨













****

الأميرة نوال طوسون:


"الأميرة عاشقة القطط"...هكذا أطلقت عليها الصحف في خبر منشور بمناسبة موافقة الملك فاروق على خطبة الأمير سعيد طوسون ابن أمير الإسكندرية على "نانو زكي" أو نوال زكي ابنة عزيز سعيد زكي بك من زوجته عفت حلمي التي ولدت في شهر مارس عام 1929، وكان لها أخت شقيقة هي "قدرية" "تاتا"، وأخ هو "طارق"، وكانت الأسرة تقيم في فيلا بالمعادي بنيت في ثلاثينيات القرن العشرين، ولاحقا تم تأجير الفيلا للسفير الكولومبي ثم إلى "كوي سكويرز" رئيس شركة كونوكو مصر الأمريكية، وبكل أسف تم هدم الفيلا بالتسعينات.

 والتي ستصبح لاحقاً أميرة بالزواج من الأسرة العلوية وتعرف باسم الأميرة نوال طوسون


والأمير سعيد طوسون أو محمد سعيد طوسون (1901- 1980) ابن الأمير محمد عمر طوسون ابن الأمير محمد طوسون باشا ابن الوالي محمد سعيد باشا ، تزوج الأمير سعيد طوسون أولا من الأميرة ماهوش شيرين شقيقة إسماعيل شيرين زوج الأميرة فوزية وأنجب منها حسن، حسين، نسرين وبعد طلاقه منها تزوج من نوال طوسون وأنجب منها ابنهما "عزيز"، وقد تزوج عزيز لاحقا من عبير أخشيد.


والجدير بالذكر أن "سعيد طوسون" ذكر أحيانا بلقب "أمير" وأحيانا أخرى بلقب "نبيل"، بل وحتى أن وثائق عابدين ذكرت زوجاته بلقب "أميرة" تارة و بلقب "نبيلة" تارة أخرى، ولكن الصحف والمجلات في ذلك الوقت كانت تذكرهن بلقب "أميرة"، حيث ظهرت نوال طوسون على غلاف مجلة أخر ساعة بتاريخ 24 يناير 1951 في بورترية بريشة "ديفيد رايت" وكتب تحت الصورة الأميرة نوال طوسون.


للأمير سعيد طوسون أخ شقيق هو النبيل حسن طوسون والذي قام بخطبة الأميرة نسل شاه ولكن لم يتم الزواج (وتزوجت هي من الأمير محمد عبد المنعم) بعد فسخ خطبتها تزوج من النبيلة فاطمة شيرين وتوفي بعد الزواج بست سنوات.


"وديعة كأطياف الأحلام، ندية كزهور الصباح، جميلة كالشباب نفسه، هذه الفتاة التي صنعتها المدفأة وصقلها الكتاب وصاغتها الطبيعة"

هكذا تحدث هيكل عن الأميرة نوال طوسون.


وتزوجت الأميرة بعد ذلك من الماركيز أوليڤر تشارلز، وكانت الأميرة محبة للأعمال الخيرية و الأطفال ، تعشق القطط إلى حد الجنون ، لدرجة أنها كلما كانت ترى قطة ضالة في الشارع كانت تجري خلفها و تحملها لتضمها لمجموعة قططها في منزلها، الذي وصلت لأكثر من عشر قطط 

 

 كانت تعتبر من أيقونات الأناقة والجمال في المجتمع المخملي المصري في فترة الاربعينات والخمسينات.

لقبتها الصحافة المصرية باسم "الأميرة عاشقة القطط" بسبب شدة حبها للقطط، لدرجة أنها كلما كانت ترى قطة ضالة في الشارع كانت تجري خلفها و تحملها لتضمها لمجموعة قططها في منزلها، التي وصلت لأكثر من عشرة قطط وهناك لوحة للأميرة نوال تحمل قطة رسمتها الفنانة الإيطالية العالمية ليونور ڤيني تقريبا عام ١٩٥٠ والتي كانت هي الأخرى عاشقة للقطط، وهناك لوحة أخرى للأميرة رسمها الفنان العالمي ديفيد رايت تم نشرها على غلاف مجلة أخر ساعة.


كما كانت الأميرة تزور عدد كبير من الجمعيات الخيرية والمدارس، حيث زارت مدرسة النهضة النوبية في المحمودية ووزعت عليهم ألف علبة من الحلوى وتبرعت لإدارة المدرسة ب 120 جنيه، كما ذهبت إلى جمعية التوفيق القبطية للبنات ووزعت على الفتيات الصغار 700 علبة من الحلوى وتبرعت بمبلغ 90 جنيه لصالح الجمعية الخيرية ، كما زارت معرض الفنون التطبيقية عام 1951، وافتتحت معرض الزهور مع الأميرة فائزة فؤاد في 4 ابريل 1947.


وعاشت الأميرة نوال بالخارج بعد حركة يوليو 1952 ، حيث غادرت مصر عام 1958 وقت أن كان عمر ابنها سبعة أعوام حيث ولد بالإسكندرية عام 1951، وعاشت مع أسرتها في باريس وجنيف وللأميرة صورة شهيرة في منتجع الرياضات الشتوية في چاستاد، سويسرا ١٩٦٣

وتوفي الأمير سعيد طوسون عام 1991 ودفن في باريس، وتاريخ وفاة الأميرة غير معلوم بدقة فيقال 1990 أو 1997 


أما عزيز ابنها فقد استقر لاحقًا في فرنسا، حيث عمل في دار Sotheby’s الشهيرة للفنون والمزادات. وتزوج من "عبير ماهر محمود إرشيد" في السبعينيات وهي شقيقة فريال أرشيد وخالة كلا من الأمير طلال والأمير غازي.

 وعُرفت بعد زواجها باسم عبير طوسون.

وتتولى عبير طوسون حاليًا رئاسة جمعية خيرية تحمل اسم “فلسطين أفنير – Palestine Avenir”، وهي جمعية تُعنى برعاية ودعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، لا سيّما أطفال عْزة واللاجئين الفلسطيىْيين في فرنسا وخارجها.


ونكمل بكرة ...

#حواديت_إيمان 


*****

لطلب كتاب "حكام في المنفى"

https://alrewaqpublishing.com/product/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%81%d9%89/

2026-03-02

الأميرة فاطمة إسماعيل

 حدوتة ٨





****

الأميرة فاطمة إسماعيل:


"هذه من آثار صاحبة السمو الأميرة فاطمة إسماعيل"

لا شك أنك قرأت هذه العبارة في حال مرورك بكلية الآداب بجامعة القاهرة،ولكن من هي فاطمة إسماعيل؟ 

الأميرة زينب فاطمة ولدت في القاهرة في الثالث من يونيه عام 1853 وهي الابنة الثانية للخديو إسماعيل من زوجته شهرت فزا هانم و لها شقيقة واحدة هي الأميرة توحيدة و الكثير من الأخوة والأخوات غير الأشقاء.


تزوجت الأميرة فاطمة إسماعيل عام ١٨٧١ من النبيل محمد طوسون سعيد ( ١٨٥٣- ١٨٧٦)، في فرح مهيب وسط أميرات الأسرة العلوية، تم تدوين تفاصيله في كتاب "مصر الخديوية" لقنصل أمريكا "أدون دي ليون" حيث كانت زوجته ضمن المدعوات، حيث يقول:

"اجتازت المدعوات بستانا فسيحا مضاء بآلاف المصابيح المتعددة الألوان وسرن فوق طرقة رخامية تحف بجانبها الأشجار فبلغن مدخل القصر حيث كان الأغوات في انتظارهن يوصلونهن إلى قاعة واسعة ذات رياش فاخر، فوجدن هناك جواري الحريم وكان نصفهن مرتديات لباس رجال بطرابيش حمراء على رءوسهن وشاهرات في أيديهن البضة الناعمة سيوفا لامعة وبعضهن لابسات لباسا عسكريا ساطعا وواقفات وقفة عسكرية بمظهر عسكري حربي لابأس به كأنهن وصيفات الملكة زبيدة زوجة هارون الرشيد، فأدخلن الضيفات إلى حجرة كانت العوالم ترقص فيها بالصاجات وأخريات يرقصن بالسيوف، ثم اجتازت الضيفات عدة بلوكات قدمن لهن جميع أنواع المشروبات والحلوى ووضعت زهور البرتقال والورود في كل مكان، وجلست العروس فوق منصة مرتفعة مكسوة بالحرير الأبيض، جلست الوالدة باشا على اليمين والعروس على اليسار وكان على رأسها تاج ثمنه أربعون ألف جنيه، وكان فستانها من الحرير الأبيض الفرنساوي ومرصع كله باللؤلؤ والماس وله ذيل طوله خمسة عشر مترا رفعته الجواري خلف العروس واستمر حفل الزفاف حتى مطلع الفجر."

 وأنجبت الأميرة فاطمة كلا من:

 

1-النبيل محمد جميل طوسون وقد تزوج من الأميرة نعمت الله توفيق وأنجب النبيل عادل جميل طوسون الذي بدوره تزوج لاحقا من أمينة صبري شقيقة الملكة نازلي صبري.

2-الأميرة توحيدة عصمت طوسون ( ١٨٧٥- ١٩٠٤) وقد تزوجت من أحمد جلال الدين.


كانت الأميرة فاطمة جميلة جدا وتتمتع بسيرة طيبة كامرأة جميلة، قصيرة وممتلئة بشعر كستنائي ناعم وأقدام صغيرة، ولكنها كانت أيضا معروفة بغرورها وشغفها الغير العادي بالمجوهرات، وكان من حسن حظها أنها تزوجت من الأمير طوسون الذي وفر لها بدوره كل ما أرادته، وكانت النتيجة مجموعة مذهلة من المجوهرات كما يتضح من صورها.

وهناك معلومة خاطئة ومنتشرة أن والدة الأمير عمر طوسون هى الأميرة فاطمة إسماعيل ولكنها في الحقيقة زوجة أبيه وليست أمه، وقد تزوجت الأميرة فاطمة إسماعيل أيضا من محمود سري وأنجبت كل من:

 

1-محمد جمال الدين سري ( ١٨٨٨-١٩٥٢) والذي تزوج لاحقا من الأميرة قدرية حسين كامل.

2-أمينة سري ( ١٨٨٤- ١٩٦٠) وقد تزوجت من محمد بولنت عبد الرؤوف والأمير عزيز حسن إسماعيل، وأمينة هي والدة محمد علي بولنت زوج الأميرة فائزة فؤاد.

3-عصمت سري ( ١٨٨٦- ١٩٢٠ ) وقد تزوجت من أحمد جلال الدين.

في مطلع القرن الماضي، و في ذروة تصاعد الحركة الوطنية وروح القومية المصرية، بدأ التفكير في انشاء جامعة على غرار جامعات أوروبا لتكون أول جامعة في مصر والشرق عامة، وإعتمد بناء الجامعة بشكل أساسي على تبرعات الشعب.  

وذات يوم عرفت الأميرة فاطمة إسماعيل، عن طريق طبيبها، أن هناك مجموعة من الصعوبات التي تعانيها الجامعة المصرية (جامعة القاهرة حالياً)؛ فقررت تجاوباً مع الحركة الوطنية ورعاية للعلم وتشجيعاً للعلماء، وقف مساحة من أراضيها، وتبرعت بحوالى 6 أفدنة لإقامة مبنى للجامعة، وأوقفت 674 فداناً على مشروع الجامعة.

لم تكترث الأميرة فاطمة لتهديدات اللورد كرومر كي يثنيها عن انشاء الجامعة، وأعلنت أن سائر تكاليف البناء سوف تتحملها كاملة، والتي قدرت وقتها بمبلغ 26 ألف جنيه، وقامت بعرض مجوهراتها وحليها للبيع بعدما أهدتها للمشروع وكلفت إدارة الجامعة بأن تتولى بيعها وفقاً لما يتماشى مع مصلحة الجامعة، و قيل أنها أسندت عملية البيع لطبيبها.

في تلك الأثناء تم استبعاد اللورد كرومر عن مصر وحل محله اللورد جورست الذي كان له سياسيات مختلفة تماماً عن كرومر ومع ذلك رفض أن يحضر حفل افتتاح الجامعة  

في 21 ديسمبر 1908

 وأعلنت الأميرة فاطمة أيضا تحملها كافة نفقات حفل وضع حجر الأساس، الذي كان سيحمّل الجامعة الوليدة نفقات كبيرة، خاصة أن الخديو عباس حلمي الثاني، أعلن أنه سيحضر الحفل هو والأمير أحمد فؤاد. 

وإذا قمنا بحسبة بسيطة لوجدنا أن قيمة ما تبرعت به الأميرة يعادل بمقاييس اليوم ما بين ٥ و٦ مليار جنيه!

و قد توفيت الأميرة فاطمة في 17 نوفمبر عام 1920 عن عمر ناهز 67 عام قبل أن ترى صرح الجامعة ومنارتها التى قدمتها للعلم فى مصر والوطن العربى وفى عام (1347هـ - 1928م) إلتحقت المرأة بالجامعة المصرية، وكان وقف الأميرة سبباً رئيسياً فى فتح الطريق أمام المرأة المصرية للمشاركة، وعلى الرغم من إطلاق اسم الملك فؤاد الأول على الجامعة لاحقا إلا أن منذ افتتاح الجامعة إقترن اسم الأميرة فاطمة بلقب "أم العلم والتعليم" وتكريماً لجهودها تم نقش عبارة خلدت جهودها على الباب الرئيسي لكلية الآداب في جامعة القاهرة. 

"هذه من آثار صاحبة السمو الأميرة فاطمة إسماعيل".

و قد أقيمت للأميرة فاطمة جنازة كبيرة حضرها مئات الآلاف وأوصت قبل وفاتها بإهداء قصرها الذي كانت تسكنه في منطقة الدقي للدولة والذي أصبح فيما بعد "المتحف الزراعي".

وكان الغرض من إنشائه هو التوثيق لذاكرة مصر الزراعية، ونافذة تطل منها كل الأجيال علي حضارة مصر الزراعية، فضلاً عن كونه مركزاً للثقافة الزراعية وقد بدأ العمل به في عام 1930 عندما صدر قرار مجلس الوزراء المصري في 21 نوفمبر من عام 1927، وأطلق عليه في البداية اسم «متحف فؤاد الأول الزراعي». ويمكن اعتبار هذا المتحف ثمانية متاحف لا متحف واحد، وتزيد مساحة هذا المتحف علي ثلاثين فداناً، أي ما يعادل 175ألف متر مربع، ويعد أول متحف زراعي في العالم.

وللأميرة فاطمة إسماعيل بضعة مقتنيات في متحف الغردقة، كما يوجد لها بورتريه كبير وهي ترتدي بروش ماسي على شكل غزال.


ونكمل بكرة ...

#حواديت_إيمان 


*****

لطلب كتاب "حكام في المنفى"

https://alrewaqpublishing.com/product/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%

8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%81%d9%89/

2026-02-28

الأميرة صالحة

 حدوتة ٦






الأميرة صالحة:

هى ابنة الأمير إبراهيم حلمى ابن الخديو إسماعيل ابن إبراهيم باشا ابن محمد علي ، ولدت عام 1878، وكانت زيجتها الاولى من الأمير محمد  إبراهيم وحيد الدين ابن الأمير إبراهيم ابن الأمير أحمد رفعت ابن إبراهيم باشا وشقيق الاميرة شيوه كار، وقد توفي الامير في 20 أغسطس 1882 في فرنسا وشيعت جنازته في 4 سبتمبر بالقاهرة ودفن في مدافن الإمام الشافعي.


 وقد أنجبا كلا من:

1- الأميرة عين الحياة إبراهيم 

2- الأمير عمرو إبراهيم


أوقفت الأميرة 9 أفدنه من الأطيان الزراعية تحت مسمى الوقف الأهلي في مديرية الشرقية.

وفى إحدى المناسبات الاجتماعية في باريس إلتقت الأميرة الجميلة المترملة منذ عامين بالنبيل الروسي "فلاديمير جوركوفيتش"  المولود في 24 يونيو 1875 والذى كان قد سبق له الزواج والطلاق وانتقل من روسيا إلى باريس فى حوالى عام 1908.


وعندما علمت العائلة المالكة المصرية بزواج الأميرة استشاطت غضبًا، حيث أن الشريعة الإسلامية تمنع زواج امرأة مسلمة من رجل مسيحي. وعاقب الخديو عباس حلمي ابنة عمة حيث أعلن أن صالحة لم تعد من أفراد العائلة المالكة بعد الأن، وقوضت المحكمة المصرية حقوقها فى ممتلكاتها، وعينت وصيًا على أملاك الأميرة السابقة، وسمحت لها بالحصول على حصة قليلة من عائدات الأملاك وفقط بعد إجراءات شديدة الصعوبة والتعقيد.


جردها الخديو عباس حلمي الثاني من لقبها وقام بتوقيع الحجر عليها، وحجب اسمها من الملحق الخاص بأقارب الملك فؤاد لأنها تعدت قوانين الأسرة المالكة بينما ذكر كل من اختها نعيمة وزينب


وجد الزوجان أنفسهم فى وضع صعب، والحياة فى بطرسبرج الباردة كانت صعبة على الأميرة المصرية ولم تستطع تحملها، فانتقل الزوجان إلى العاصمة البريطانية ليسكنا فيها.


 وفى لندن بدأت المشاكل المادية  فقد اعتادت الأميرة، حفيدة الخديو إسماعيل، على رفاهية حياة القصور، ولم يمتلك فلاديمير جوركوفيتش المال الكافى لمثل تلك الحياة، بالإضافة إلى أنه بعد عام أنجبت صالحة طفلهما الأول "فاللي"، وهنا قررت صالحة أن تتصدى لمجلس العائلة للحصول على حقها فى استرداد ممتلكاتها والعودة للحياة فى بيتها.


وكانت الأميرة قد حصلت على الجنسية الروسية بمجرد زواجها من مواطن روسي طبقًا لقوانين الأمبراطورية الروسية ، ولهذا قررت هي وزوجها الإستفادة من تلك الميزة. فمصر فى ذلك الوقت كانت لا تزال جزء من الأمبراطورية العثمانية، حيث كان يتم تطبيق نظام "الامتيازات الأجنبية" مع رعايا القوى العظمى، والذى يعني أن رعايا الدول التى تشكل القوى العظمى ومنهم روسيا لا يمكن محاكمتهم أو مصادرة ممتلكاتهم بواسطة السلطات المحلية. وبسبب ذلك الإكتشاف الجديد لجأ السيد جوركوفيتش إلى الدبلوماسية الروسية.


واستمرت معاناة الأميرة لاسترداد ممتلكاتها لثلاثة أعوام. وفي النهاية خسرت صالحة، لأن المحكمة المصرية لم تعترف بجنسيتها الروسية لأن زواجها يعتبر باطل بالنسبة للقوانين المحلية.


وربما كحل أخير قرر فلاديمير جوركوفيتش إتخاذ خطوة صعبة وغير اعتيادية في ذلك الزمن، وهي إعتناق الإسلام، وأصبح اسمه "عبد الرحمن شيخ جلال الدين محمد". وفي الحادي والعشرين من ديسمبر 1913 تم تسجيل زواجه مرة أخرى من الأميرة صالحة في أقدم المساجد العمومية في الجزر البريطانية.


انتقلا للعيش بفرنسا، ثم استقر جلال الدين محمد والأميرة صالحة في لندن ولم يعد هناك مشاكل مع السلطات المصرية ولا العائلة بعد إعتناقه للإسلام، وقد توفي الزوج فى أكتوبر ١٩٣٦ 


 وأنجبت الأميرة صالحة من زوجها الروسي ابنا هو "إسماعيل فلاديميروفيتش يوركفيتش" وأصبح فيما بعد رئيس الجمعية الإسلامية في بريطانيا من سنة ١٩٣٣ لسنة ١٩٥٣ كما كان عضوا في البعثة الإسلامية العاملة.

وعضو بارز له إسهاماته في المجتمع المسلم في بريطانيا، وتزوج من ماريا يوركفيتش (1903- 1987) وأنجب ابنة هي "نينا" وقد ولدت في 12 أكتوبر 1930 وتوفيت في 1996 في لندن.


وتوفي إسماعيل الابن في ٩ ابريل ١٩٥٣ وكان عمره وقتها ٤٤ سنة. ودفن في إنجلترا.

وتوفيت الأميرة صالحة أيضا في 1953


ونكمل بكرة ...

#حواديت_إيمان 


*****

لطلب كتاب "حكام في المنفى"

https://alrewaqpublishing.com/product/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%81%d9%89/

2026-02-27

النبيلة عائشة حسن

 حدوتة ٥





النبيلة عائشة حسن:


والدها هو الأمير عزيز حسن (22 فبراير 1925 - 1873) وهو ابن شقيق الملك فؤاد وأحد مؤسسي حزب الوفد، وقد تزوج من لاعبة سيرك رومانية كاثوليكية أثناء وجوده في أسبانيا هي "كارمن ريكاردو ماجلون" أو "إقبال" ( 1897- 1978) وهو ما أثار غضب الملك فؤاد في ذلك الوقت فأصدر مرسوما ملكيا بتجريد الأمير حسن وأولاده من بعده من أية ألقاب ملكية أو أميرية.


وكان الأبناء هم:

"النبيل إسماعيل حسن، النبيل حسن حسن، النبيلة خديجة حسن، النبيلة عائشة حسن"

جدتهم لأبيهم كانت الأميرة خديجة بنت محمد علي الصغير.


توفي الأب عام 1925، وقد كان عمر النبيل حسن وقتها عاما واحدا، ولم يسمح للأم بتربية أطفالها لكونها أجنبية

ونشأ الأطفال الأشقاء الصغار تحت وصية عمتهم الأميرة "نعمت مختار"،


ولدت النبيلة عائشة في 12 ابريل 1921 في شبرا القاهرة، وكانت مرشحة وبقوة كعروس للملك فاروق، بل أن إحدى الصحف قد نشرت خبرا عن خطبة الملك الوشيكة من النييلة"


"عائشة كانت أكثر نضجا منا، هادئة ببشرة وردية كريمية وعينان زرقاوين وشعرها أشقر، طويلة ومستقيمة ومبتسمة، وتنبض بالقوة والأمان"

النبيل حسن حسن متحدثا عن شقيقته النبيلة عائشة، 


كانت مخصصاتها الملكية 300 جنيه، ومنحها الأمير محمد علي 600 جنيه على سبيل الهبة، تربت النبيلة خديجة في كنف الأميرة نعمت مختار وكانت مقربة إلى إبنتها "أمينة هانم طوغاي" وقد تزوجت من ابنها أسعد توجاي، وقد أنجبت منه ابنة واحدة هي نيفين أسعد توجاي.


وتوفيت النبيلة خديجة في تركيا عام 1997، وتوفيت ابنتها نيفين في 8 أغسطس 2016 .


ونكمل بكرة ...

#حواديت_إيمان 


*****

لطلب كتاب "حكام في المنفى"

https://alrewaqpublishing.com/product/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84

%d9%85%d9%86%d9%81%d9%89/