English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

2026-02-20

الأميرة ماهوش طوسون - ماهوش شيرين

 حدوتة ٢ 





الأميرة ماهوش شيرين: 

*******

قدك المياس يا عمري يا غصين البان كاليسر

أنت أحلى الناس فى نظري جل من سواك يا قمري

*******


فتاة سمراء فاتنة من أصل شركسي ولدت عام 1915 وهي ابنة حسين شيرين من الأميرة أمينة بهروز، وكان يعني اسمها بالفارسية "كما القمر"،  كان لها أربعة أشقاء وأكثرهم شهرة بالطبع العقيد إسماعيل شيرين الزوج الثاني للأميرة فوزية فؤاد.


ذكرت جريدة البصير عن زيارة الأميرة ماهوش طوسون لمدرسة القابلات يوم 19 ابريل 1949 وانها تفقدت الفصول وحجرات التدبير المنزلي وامرت بتوزيع الحلوى على التلاميذ وتبرعت بمبلغ 100 جنيه.

كما قدمت في نفس العام كأس فضية الى جامعة فاروق بالاسكندرية، تتبارى عليه الفرق في مسابقة الالعاب الرياضية التي أقيمت بين طالبات جامعة فؤاد الاول وفاروق على دورتين.


تردد اسم الأميرة ماهوش شيرين في نميمة عن علاقتها مع الملك فاروق في خريف 1942،  وقد تزوجت مرتين، الزيجة الأولى كانت من النبيل سعيد عمر طوسون الذي ولد في 9 يناير 1901 بالإسكندرية وتوفي 1980 في فرنسا، وأنجبت حسين وحسن وشيرين ونسرين.


ولد حسين في 18 يوليو 1937 وتزوج من منيرة جمال الدين وأنجب: ياسمين، كريمة.


ولد حسن في 1940 وتزوج من سيدة من فنزويلا تدعى أراما وأنجب: سليم، فريد.


أما نسرين فقد ولدت 1948.


 وكانت شبكة الزفاف عبارة عن تاج وقلادة وحلق من تصميم دار بوشرو، وفي عام 1947 طلبت الأميرة تعديلات على التاج حيث كان أعلى من اللازم خاصة أنها كانت طويلة القامة وأطول من زوجها، فكان يسبب لها إحراج بالمناسبات الرسمية.

تصميم القلادة المترف يعود للقرن الثامن عشر وهي على شكل فيونكة تتدلى منها أشرطة، الجزء العلوى منها يحتوي على ماسة صفراء كبيرة بينما الجزء السفلي يحتوي على ماسة وردية كبيرة. 

يرجح البعض أن أصل القلادة يعود لروسيا القيصرية، ويرجع كتاب "بوشرو – الأرشيف السري" أصل القلادة لقيصرة روسيا كاثرين العظمى نفسها.  

boucheron the secret archives

القصة المتداولة – وهى قصة غير مؤكدة بالمناسبة – تقول أن الأمبراطورة كاثرين كانت تمتلك قطعة أخرى مماثلة تمامًا للقلادة التي تم وصفها بأعلى وأنها كانت ترتديهما كأقراط وأنها أهدت واحدة منهما إلى أحد عشاقها الذى غادر روسيا بعدما فقد مكانته وتم تجريده من ثروته  بعد تولي القيصر بافل ابن كاثرين العظمي الحكم، وأن العشيق ربما باع القلادة في مصر بعد ذلك لعائلة شيرين.

يذكر الكاتب أيضًا أن أصول عائلة شيرين تعود لإمبراطورية المغول، استقرت العائلة في شبه جزيرة القرم وبعد استيلاء كاثرين العظمى  إمبراطورة روسيا على المنطقة وإجبار التتار المسلمين على التحول للمسيحية الأرثوذوكسية هاجرت عائلة شيرين لمصر. في عام 1940 صنع بوشرو بروش يلائمها. بعد أحداث عام 1952 أختفت القلادة ولم تظهر حتى الأن.


أما التاج فكان مصنوع من الماس الخالص و وصف ب  very late Art Deco ، وهو في الأساس هدية من خالتها الأميرة ماهوش عزيزة فاضل بمناسبة زواجها عام 1931 

تم تعديل التاج بواسطة بوشرو في عام 1947 بناء على طلب الأميرة وقام الدار بإعادة تصميم كاملة شملت نزع الجزء الأوسط من التاج وإعادة تصميمه إلى شكله الحالي وربما صنع الأقراط المماثلة للطقم بعد التعديل، ولهذا يلتبس الأمر على المحققين في تاريخه إذ أنه صنع فعلا في فترة الأرت ديكو ولكن تم إعادة تصميمه لاحقا ليبدو أكثر حداثة، والتاج يمكن ارتداؤه كقلادة.

تم بيع هذا التاج من قبل شخص غير معروف في اواخر الخمسينات و في رواية اخري يُقال أن ماهوش استطاعت تهريبه خارج مصر ولكنها اضطرت لاحقاً لبيعه بسبب ضوائق مالية لزوجها الثاني.


فبعد طلاق الأميرة عام 1948، عاشت في باريس وتزوجت لاحقًا من رجل أعمال فرنسي من أصل ألباني هو إسكندر دي فيلا بعد أن أشهر إسلامه، وحتي يتمكن من إطلاق أعماله في الخمسينات وكي تساعده في عمله في باريس إضطرت لبيع طاقم بوشرو "التاج والأقراط" والذي وصل في النهاية للدار وتم عرضهم ضمن مقتنياتهم التاريخية الأبرز، وكانت كذلك الأميرة من أكثر أميرات الأسرة أناقة وكانت تفضل تصميمات "جان ديسيس" وفي تصفيف الشعر كانت تفضل "جاي لاروش" وكان أحد مساعدي ديسيس في ذلك الوقت.


وكانت الصحف والمجلات المصرية تذكر ماهوش دائما بلقب "أميرة".


هناك قصة شهيرة خاصة بالأميرة ماهوش حينما قررت ذات يوم الذهاب إلى الفنانة "مها صبري" بإعتبارها شخصية فنية ومرهفة الحس، كي ترجوها أن تقنع زوجها الضابط الشهير أن يعيد لها جزء من ممتلكاتها التي تمت مصادرتها، إستقبل السفرجي الأميرة بصالون المنزل وقدم لها الشاي والكعك في انتظار مقابلة الفنانة، ولكن حينما نظرت الأميرة لطاقم الصيني المقدم لها إنسحبت بهدوء من المنزل، فقد كان يحمل مونوجرام ماهوش طوسون!


في الثمانينات، عانت ماهوش وأخيها إسماعيل شيرين وأختها الغير شقيقة شهرزاد راتب من ضوائق مالية دفعتهم لرفع عدة قضايا لإسترداد بعضا من أملاكهم،  القضية الاولي كانت عام ١٩٨٦  بطلب الحكم بتثبيت ملكيتهم لبعض العقارات . وقالوا بياناً لذلك إنهم يمتلكون أعياناً بعضها بطريق الميراث الشرعى عن والدتهم التى تمتلكها بدورها ميراثاً عن والدتها ومنها ما آل إليهم وقفاً، أو بطريق الشراء بعقود مسجلة .


القضية الثانية  كانت بتاريخ١ / ٣ / ١٩٨٨ طالبين الحكم بعدم دستورية المادتين (١٤، ١٥) من القانون ٥٩٨ لسنة ١٩٥٣ بشأن أموال أسرة محمد على المصادرة .    

وفي أثناء نظر هذه الدعوى توفى إلى كل إسماعيل بك شيرين و ماهوش حسين شيرين وشهرزاد إسماعيل راتب وقد تم اصدار الحكم في أكتوبر عام ١٩٩٧.

وتوفيت الأميرة ماهوش في 31 ديسمبر 1997 في فرنسا. 


******

قدك المياس مذ مالا لحظك الفتان قتالا

هل لواصل خلد لا لا .. فاقطع الآمال و انتظري


ونكمل بكرة ...

#حواديت_إيمان 


*****

لطلب كتاب "حكام في المنفى"

https://alrewaqpublishing.com/product/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%81%d9%89/

0 اكتب تعليقك قبل ما تمشي: